سيد جلال الدين آشتيانى
787
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
الفصل العاشر في بيان الروح الاعظم و مراتبه و اسمائه في العالم الانسانى اعلم : ان الروح الاعظم الذى في الحقيقة هو الروح الانسانى ، مظهر الذات الالهية من حيث ربوبيتها ، لذلك لا يمكن ان يحوم حولها حائم و لا ان يروم وصلها دائم ، الدائر حول جنابها يحار ، و الطالب نور جمالها يتقيد بالاستتار « 1 » ، و لا يعلم كنهها إلّا اللّه ، و لا ينال بهذه البغية سواه . و كما ان له في العالم الكبير مظاهر و اسماء من العقل الاول و القلم الاعلى و النور و النفس الكلية و اللوح المحفوظ ، و غير ذلك على ما نبّهنا عليه ، من ان الحقيقة الانسانية هي الظاهرة بهذه الصور في العالم الكبير كذلك له في العالم الصغير الانسانى مظاهر و اسماء بحسب ظهوراته و مراتبه في اصطلاح اهل الله و غيرهم . حقيقت كلى انسان كه تعين اول وجود صرف است ، مبدا جميع تعيناتست .
--> ( 1 ) . چون مرتبهء حقيقت محمديه مقام او ادنى است ، و حقايق ساير انبياء كه از تجليات او متعين شدهاند ، قهرا تأخر وجودى از آن حقيقت دارند ، همانطورىكه حقيقت حق بواسطهء محدوديت وجودات امكانى مستور در حجت و استار است اين حقيقت هم بحسب باطن وجود مستور در حجاب عزت و مكرمت است . اگرچه بحس فعل در جميع حقايق سارى است . به همين لحاظ مولى الموالى به يكى از اصحاب خود گفت : هر كه بميرد من را خواهد ديد . كاش روزى هزار مرتبه من * مردمى تا بديدمى رويت